في يوم من الأيام كانت هناك ماسة براقة أكسبت الوومبكي موهبة التكلم باللغة العالمية والتواصل مع حيوانات الغابة كلها. وفي يوم جاءت جنية الجليد إغلورا وسرقت مهارتهم في التواصل، وأصبحت الماسة في طي النسيان. لم يظل الوومبكي مكتوفي الأيدي، بل انطلقوا في مغامرة البحث عن كنز غابة الوومبكي لاستعادة مهارتهم في التواصل مع الجميع ونشر الأمان والطمأنينة في كل أنحاء العالم.